حدیث روز
حضرت رسول اکرم صلی الله علیه وآله: کسی‌که قائم از فرزندان مرا انکار کند، پس همانا مرا انکار کرده است - مصدر کتاب منتخب الاثر تألیف آیت الله العظمی صافی قدس سره

شنبه, ۲۸ شهریور , ۱۴۰۵ Saturday, 19 September , 2026 ساعت ×
فقه – مباحث طهارت – جلسه 21
06 مرداد 1400 - 8:01
مباحث فقه استاد حاج شیخ مهدی صافی گلپایگانی - مباحث طهارت- جلسه بیست و یکم
پ
پ

فقه – مباحث طهارت – جلسه 21

الصورة الثالثة: تحقق الاستهلاك والاضافة معا في ان واحد

اذا فرض تحقق الاستهلاك والاضافة في زمان واحد، بنحو يجتمع فيه الاثر الكمي والاثر الكيفي معا، وبعد فرض امكانه عقلا، يقع الكلام في حكمه.

فنقول: ان الماء المعتصم ما دام باقيا على اعتصامه لا يكون مجرد ملاقاة المضاف المتنجس موجبا للتنجس، الا انه في ان ارتفاع الاطلاق وزوال عنوان الاعتصام، اما ان لا يكون المضاف المتنجس باقيا بنحو عرفي، او ان بقي فلا اثر لملاقاته في تلك الحالة.

وقد تقدم ان المضاف المتنجس قد يزول بالاستهلاك، او يفنى بحيث لا يبقى منه ما يكون موضوعا عرفيا مستقلا للقذارة.

وعليه، فالحكم بالطهارة في هذه الصورة يتوقف على كون مجرد الاختلاط الكمي للمضاف، ولو مع ظهور اثر محسوس، كافيا في صدق عنوان الاستهلاك.

فبناء علی ذلک مع فرض تحقق هذا الاختلاط الكمي الموجب لزوال الموضوع عرفا، ولو اقترن بخروج الماء عن الاطلاق وظهور اثر المضاف فيه، يحكم بالطهارة؛ لان مجرد ظهور الاثر لا يمنع عن صدق الاستهلاك، والا لم يكن فرض اجتماع الاستهلاك والاضافة معقولا من الاساس.

فالمقام نظير ما اذا فني المضاف المتنجس في الماء المعتصم، ولم يبق منه الا مجرد اثر من تغيير لون او طعم او رائحة، من غير ان يوجب ذلك صدق عنوان الاضافة على الماء.

و قد یقال: ان ظهور الاثر الحسي، كالتغير في اللون مثلا، لا ينافي صدق الاستهلاك، فكذا في المقام لا يمنع صدق الاستهلاك مجرد صدق الاضافة، ما دام الفناء الكمي محققا.

واما بناء علی ان ظهور الاثر من جهة المضاف موجب لعدم صدق الاستهلاك، ولو مع فناء الاجزاء كما، فلا يمكن حينئذ تصوير تحقق الاستهلاك والاضافة معا، مع ان المفروض في هذه الصورة امكان اجتماعهما عقلا، فيلزم التنافي مع اصل الفرض.

ثبت دیدگاه

  • دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط تیم مدیریت در وبسایت منتشر خواهد شد.