قال أبو الصلت الهروي: لم أر عالماً كعلي بن موسي الرضا . كل من لاقاه من العلماء يعترف بعدم وجود من هو أعلم منه.
لقد جمع المأمون علماء الأديان و الفقهاء و المتكلمين مرات عديدة لمناظرته و محاورته لتحجيم منزلته العلمية و يخرج (ع ) في كل مرة متفوقا عليهم و تبوء جهود المأمون بالفشل ، و يقر الجميع الجميع بفضله ( ع ).
سمعته ( ع ) يقول : كان في المدينة علماء كثيرون ، و كانوا كلما عجزوا عن مسألة يأتونني و يحصلوا علي جوابها .
و كان ( ع ) يقول مخاطبا أولاده : يا أولادي ! إن أخاكم علي عالم آل محمد فاسألوه عن دينكم و احفظوا عنه ما يقول. ( نقلا عن منتهي الآمال )
- مع المناسبات [1]