امام حسن مجتبی علیه السلام: مَنْ عَبَدَ اللهَ عَبَّدَ اللهُ لَهُ كُلَّ شَىْء؛ / بحارالأنوار؛ ج‏68، ب64.

فضيلة زيارة علي بن موسي الرضا عليه السلام



قال رسول الله صلي الله عليه و‌ آله و سلم:

«ستدفن بضعة مني بخراسان. مازارها مكروب الا رفع الله كربته و لا مذنب الا غفر الله ذنوبه»



(عيون الاخبار الرضا، ج2، ص257)

قال الرضا عليه السلام:

«من زارني علي بعد داري و مزاري اتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتي اخلصه من اهوالها اذا تطايرت الكتب يميناً و شمالاً و عند الصراط و عند الميزان.»



(وسائل الشيعه، ج10، ص433)

قال الرضا عليه السلام:

... هذه البقعة روضة من رياض الجنة و مختلف الملائكه لايزال فوج ينزل من السماء و فوج يصعد الي ان ينفخ في الصور.



(بحار، ج102، ص44)



إضاءآت

يقول ابو الصلت الهروي: لم أرَ أعلم من علي بن موسي الرضا. أقرَّ كل من رآه من العلماء بانه لا يوجد أعلم منه.

لقد جمع المأمون علماء الاديان و الفقهاء و المتكلمين مرآت ليناظروه و يتكلموا معه لكنه كان يتغلب عليهم في كل مرة و افشل خطة المأمون في التقليل من مفامة العلمي و اقر جميع اولئك بفضل الامام.

سمعته عليه السلام يقول: كان في المدينة علماء كثيرون و كانوا كلما عجزوا عن مسألة جاءوني لمعرفة مسائلهم و اخذوا جوابها.

قال موسي بن جعفر لاولاده: يابني! ان اخاكم علي بن موسي الرضا عليه السلام عالم آل محمد تعلموا دينكم منه و احفظوا ما يقوله.



كنت عند موسي بن جعفر عليه السلام و هو يتحدث عن فضيلة زيارة الامام الرضا عليه السلام حتى قال: كل من زار قبر ولدي علي بن موسي الرضا عليه السلام أعطاه الله ثواب سبعين حجة مقبولة! فلم أصدق فسألته مرة أخرى: مولاي! ثواب سبعين حجة مقبولة، فاجاب عليه السلام: نعم سبعين الفاحجة.ثم اضاف: كل من زاره او بات ليلة في حرمه فكأنما زار الله في عرشه.

و لم أصدق ايضاً فسألته متعجباً: من فعل ذلك فكأنما زار الله في عرشه؟

فاجاب عليه السلام: نعم، عندما يحل يوم القيامة سيكون عند العرش اربعة من السابقين و هم: نوح و ابراهيم وموسى و عيسى و اربعة من اللاحقين محمد و علي و الحسن و الحسين و هولاء يسحبون حبلاً في العرش و فيفصلون زوار الائمة و يجلسون هم بالقرب منهم. و اعلم ان من بين اولئك الزوار فان زوار ولدي علي الرضا أعلى درجة و اعظم ثواباً.



(لماذا سمي الرضا بذلك)

يقول البيزنطي: كنت عند الامام الجواد عليه السلام فقلت له: يعتقد جماعة من مخالفيكم ان المأمون عندما اختار أباك لولاية العهد لقبه بالرضا فاجاب الجواد عليه السلام: أقسم بالله لقد كذبوا: ان اسم الرضا اختاره الله له لأنّ أبي مرضي من الله في السماء و مرضي رسول الله و ائمة الهدي في الارض و كلهم راضون عنه و ارتضوه للامامة: فقلت: الم يكن جميع آبائك مرضيون لله و لرسوله و للائمة الاطهار عليهم السلام فقال: نعم فقلت: فلم أختص ابوك من بينهم بلقب الرضا.

فاجاب: لانه كما كان اصحابه و موافقوه راضين عنه فكذلك مخالفوه و اعداؤه راضون عنه و مقبولاً لديهم و هذا الموضوع مختص بحضرته.

نعم لهذا السبب اختص اسم الرضا به